ما الذي تبحث عنه؟
مزارع الطاقة الشمسية هي مجرد مجموعات كبيرة من الألواح الشمسية مصممة لتوليد الكهرباء لشبكة الكهرباء، وليست مجرد مبنى واحد. يمكن أن تتغير كمية الطاقة التي تنتجها بشكل كبير بناءً على التقنيات المستخدمة والطقس. لهذا السبب، يمكن أن تعطيك مزرعة الطاقة الشمسية من نفس الحجم مخرجات مختلفة اعتمادًا على موقعها
أسهل ما يمكن النظر إليه هو القدرة الإنتاجية، والتي تُقاس عادةً بالميغاواط (MW). قد تتراوح قدرة محطة طاقة شمسية صغيرة بين 5 و10 ميغاواط، بينما تتراوح قدرة بعض المحطات متوسطة الحجم بين 20 و50 ميغاواط. أما المحطات الكبيرة، فقد تتجاوز قدرتها 100 ميغاواط، وتصل قدرة بعض المشاريع الخاصة حول العالم إلى ما يقارب أو يزيد عن 1 غيغاواط (GW). تذكر أن القدرة الإنتاجية هي أقصى طاقة يمكن أن تُنتجها المحطة في الظروف المثالية، وليست الطاقة التي تُنتجها باستمرار.
ما تنتجه هذه المحطات عادةً ما يُقاس بالميغاواط/ساعة (MWh) أو الغيغاوات/ساعة (GWh) سنويًا. ويعتمد ذلك بشكل كبير على كمية ضوء الشمس التي تتعرض لها. ففي المناطق المشمسة، كالصحاري، قد تنتج محطة طاقة شمسية بقدرة 1 ميغاواط ما بين 1700 و2200 ميغاواط/ساعة سنويًا. أما في المناطق الشمالية الملبدة بالغيوم، فقد ينخفض هذا الرقم إلى ما بين 1000 و1300 ميغاواط/ساعة.
هناك جانب آخر يتعلق بكيفية تركيب الألواح الشمسية. عادةً ما تُستخدم إطارات ثابتة مثبتة على الأرض لأنها رخيصة وسهلة الحصول عليها، لكن أنظمة التتبع التي تتبع الشمس يمكن أن تزيد بشكل كبير من كمية الطاقة المُنتجة. تساعد التركيبات الجيدة في تحديد أفضل الزوايا والمساحات وكيفية تعاملها مع الرياح، وكل ذلك يؤثر على كمية الطاقة المُنتجة بمرور الوقت. على سبيل المثال، تقوم الشركات بتحليل هذه العوامل. شركة SIC Solar تهتم شركة SIC Solar، التي تصنع وتبيع حوامل الألواح الشمسية، بالحفاظ على الأشياء ثابتة ومُحاذية حتى تعمل الألواح بأفضل شكل ممكن طوال فترة استخدامها
تُعدّ جودة الألواح الشمسية عاملاً بالغ الأهمية. قد تتجاوز جودة الألواح الجديدة 20%، مما يُتيح الحصول على طاقة أكبر من نفس المساحة الأرضية. وإذا ما تمّ دمجها مع أنظمة تثبيت ممتازة، يُمكن الحصول على طاقة أكبر بكثير دون الحاجة إلى توسيع مساحة المزرعة.
تُعدّ مساحة الأرض التي تملكها وكيفية تخطيطها من العوامل بالغة الأهمية. فمثلاً، يحتاج تركيب ألواح شمسية بقدرة 1 ميغاواط إلى ما بين 1.5 و2 هكتار من الأرض. كما أن المسافة بين الألواح مهمة لتجنب الظلال، ولتسهيل الوصول إليها لإجراء الصيانة، مما يضمن الحصول على نفس كمية الطاقة لسنوات طويلة.
أخيرًا، تُعدّ طريقة توصيل النظام بشبكة الكهرباء وأي فقد في الطاقة أمرًا بالغ الأهمية. فالمحول والكابلات وكابلات التأريض جميعها تؤثر على كمية الطاقة المُنتجة. ويمكن للتركيبات الجيدة والمتينة المزودة بكابلات وتأريض جاهزين للاستخدام أن تقلل الفاقد وتُخفّض المخاطر، خاصةً في المشاريع الكبيرة التي تتعرض لعوامل مثل الرياح وتغيرات درجات الحرارة والصدأ الناتج عن التقادم.
لذا، يمكن لمحطة طاقة شمسية بقدرة 50 ميغاواط في منطقة مشمسة أن تولد كهرباء تكفي لتشغيل آلاف المنازل سنوياً، مما يساهم أيضاً في خفض انبعاثات الكربون بشكل كبير. ومع تحسين التقنيات والألواح والتصاميم، يمكن لمحطات الطاقة الشمسية أن تولد طاقة أكبر، حيث يسعى الجميع إلى الحصول على طاقة نظيفة.